المجال الخامس : القياس و التقييم و التقويم - تغيير المسمى الوظيفى
القياس :
هو العملية التي يقدر بها أداء المتعلمين بالنسبة للمعارف والمهارات والسمات المختلفة باستخدام أداة ملائمة أو مقياس مناسب، ويعبر عن القياس بقيمة رقمية، أي أن القياس يشير إلى عملية التقدير الكمي أو الدرجة ولا يتضمن حكمًا قيميًا على النتيجة
التقييم :
هو العملية التي يتم فيها تقدير قيمة، ومعرفة نواحي القوة والضعف لمستوى المتعلمين أو طرائق التدريس، وإصدار حكم عليها باستخدام طرائق وأدوات متنوعة
التقويم :
هو عملية منهجية علمية يتم من خلالها تشخيص دقيق للظاهرة من أجل التوصل إلى أحكام دقيقة وموضوعية توظف بدورها لاتخاذ قرارات لتدعيم مواطن القوة وعلاج مواطن الضعف وتعديل مسارها في الاتجاه الصحيح تمهيدًا لاتخاذ قرارت مناسبة.
شكل يوضح العلاقة بين القياس والتقييم والتقويم
أنواع التقويم:
يوجد عدة أنواع للتقويم في المجال التعليمي، ويمكن تصنيفها وفقا لموقعها من الدرس أو الوحدة، كما يلي:
التقويم القبلي أو التشخيصي : يستخدم لقياس الخبرات السابقة لدي المتعلمين
التقويم البنائي أو المستمر أو التكويني يستخدم لتتبع نمو أداء المتعلم معرفيا ومهاريًا ووجدانيا في أثناء العملية التعليمية لتعديل مسارها لو تطلب الأمر ذلك.
التقويم التجميعي أو النهائي : يستخدم في نهاية دراسة درس أو وحدة أو مقرر دراسي.
التقويم نوع آخر وفق أداء المتعلم كما يلي:
تقويم أداء المتعلم
تقويم المتعلم باقرانه
تقويم المتعلم بنفسه
تقويم المتعلم بالنسبة للأهداف التعليمية
أدوات التقييم :
أدوات مرتبطة بالمجال المعرفي: الاختبار التحصيلي بأسئلته المقالية بأنواعها وأسئلته الموضوعية بأنواعها - الاختبار الشفهي).
أدوات مرتبطة بالمجال المهاري: بطاقة الملاحظة - قائمة المعايير)
أدوات مرتبطة بالمجال الوجداني مقياس الاتجاه الاستبانة - قائمة الميول)
مواصفات الاختبار الجيد
يجب أن يتسم الاختبار بالمواصفات التالية:
الصدق
الثبات
الموضوعية
معاملات التميز
معاملات السهولة والصعوبة
التقييم الواقعي:
هو عبارة عن أحد أشكال التقييم ، حيث يتم تكليف الطلاب / الطالبات بأداء بعض المهام المرتبطة بالعالم الواقعي والتي يمكن من خلالها توضيح وابراز بعض التطبيقات الهادفة للمهارات والمعارف الأساسية التي يتم إكتسابها .
ما التقييم الواقعي ؟ الهدف منه:
يهدف التقييم إلى تقسيم قدرات الطلاب في سياق الواقع .
بمعنى آخر يتعلم الطلاب كيفية تطبيق مهاراتهم على مهام ومشاريع واقعية ، التقييم الواقعي لا يشجع تعليم التكرار والحفظ ولا أخذ الإختبارات بدلاً من ذلك، يركز على مهارات الطلاب التحليلية ، قدرتهم على دمج ما تعلموه الإبداع القدرة على العمل بتعاون ، ومهارات التعبير المكتوبة والشفهية ، فهو يعطى قيمة لعملية التعلم بقدر القيمة التي يعطيها للمنتج النهائي .
التقييم التقليدي:
يشير مصطلح «التقييم التقليدى» إلى أساليب الإختبار الإجبارى، حيث يتم تطبيق إختبارات تتضمن أسئلة إختيار من متعدد، إستكمالاً وملء الفراغات، تحديد الصواب والخطأ ، المطابقة (صل) وغيرها
وفي إطار نموذج التقييم التقليدى» توجه المناهج الدراسية عملية التقويم ، ويتم تحديد حزمة من المعارف في بداية الأمر ومن هذا المنطلق ، يتم تطبيقها وبالتالي ، يتم إعداد عمليات التقويم وإدارتها من أجل تحديد مدى إستيعاب الطلاب للمناهج الدراسية
فلسفة التقييم التقليدي:
تتمثل مهمة المدرسة في إعداد وتأهيل جيل منتج من المواطنين.
(۱) لكي نتمكن من إعداد جيل منتج من المواطنين ينبغي أن يمتلك المواطنين حزمة من المعارف والمهارات.
(۲) ) ومن هذا المنطلق، يتعين على المدارس إكساب الأطفال حزمة من المعارف والمهارات.
(۳) ) ومن أجل تحديد مدى نجاحها وفاعليتها، يتعين على المدارس اختبار الطلاب للتحقق من مدى اكتسابهم المعارف والمهارات المطلوبة.
وفي إطار نموذج "التقويم التقليدي"، توجه المناهج الدراسية عملية التقويم. ويتم تحديد "حزمة المعارف" في بداية الأمر. ومن هذا المنطلق، يتم تضمين تلك المعارف في المناهج الدراسية التي يتم تطبيقها. وبالتالي، يتم إعداد عمليات التقويم وإدارتها من أجل تحديد مدى استيعاب الطلاب الطالبات للمناهج الدراسية.
فلسفة التقييم الواقعي:
وعلى النقيض، ينبثق "التقييم الواقعي" من الحجج المنطقية والممارسات التالية:
1- تتمثل مهمة المدرسة في إعداد وتأهيل جيل منتج من المواطنين لكي نتمكن من إعداد جيل منتج من المواطنين ينبغي أن يكون الفرد قادرا على أداء مهام هادفة في العالم الواقعي.
٢- يتعين على المدارس مساعدة الطلاب وتمكينهم من إتقان أداء المهام التي سوف تواجههم عند التخرج.
ومن أجل تحديد مدى نجاح وفاعلية هذه العملية، يتعين على المدرسة تكليف الطالب بأداء مهام هادفة تطابق وتحاكي التحديات التي قد تواجه الطالب في العالم الواقعي، لتحديد مدى قدرتهم على التجاوب معها.
التقييم التقليدي والمناهج
وفي إطار نموذج "التقييم التقليدي"، توجه المناهج الدراسية عملية التقويم.
ويتم تحديد "حزمة المعارف" في بداية الأمر. ومن هذا المنطلق، يتم تضمين تلك المعارف في المناهج الدراسية التي يتم تطبيقها.
وبالتالي، يتم إعداد عمليات التقويم وإدارتها من أجل تحديد مدى استيعاب الطالب / الطالبات للمناهج الدراسية.
التقييم الواقعي والمناهج
ومن هذا المنطلق، وفي سياق "التقييم الواقعي"، توجه عملية التقييم المناهج الدراسية. وبناء على ذلك، يقوم المعلمة في بداية الأمر بتحديد المهام التي يتم تكليف الطالب بأدائها لإظهار مستوى إتقان وإجادة تلك المهام، ثم يتم في مرحلة لاحقة إعداد المنهج الدراسي الذي يساهم في تمكين الطالب من أداء تلك المهام بشكل جيد، والذي قد يتضمن الأساليب اللازمة لإكساب الطالب المعارف والمهارات الضرورية.
" التقييم الواقعي" يدعم "التقييم التقليدي":
لا يتعين على المعلم الاختيار بين "التقييم الواقعي" و"التقييم التقليدي". وعلى الأرجح، فإن استخدام مزيج من الاثنين سوف يساهم في تلبية احتياجاتك على نحو أفضل.
أسماء بديلة للتقييم الواقعي:
1- تقييم الأداء أو التقويم القائم على الأداء:
وذلك نظراً لتكليف الطالب بأداء مهام هادفة. فالتقييم الواقعي هو عبارة عن تقويم للأداء باستخدام العالم الواقعي أو مهام واقعية أو سياقات فعلية.
٢ - التقييم البديل :
وذلك لأن التقييم الواقعي هو عبارة عن تقويم بديل لعمليات التقييم التقليدي.
٣ - التقييم المباشر:
وذلك لأن "التقييم الواقعي" يوفر مزيد من الشواهد والدلائل المباشرة المرتبطة بالتطبيقات الهادفة للمهارات والمعارف التي يتم اكتسابها.
تصميم تقييمات واقعية
1- يتم تحديد المعايير المطلوب استيفائها.
تحميل المجال الخامس PDF
تحميل المجال الخامس WORD
تحميل الملف الاصلى من الاكاديمية
تحميل الملف الاثرائى